الاستيقاظ بعطاس متكرر، حكة في الأنف أو العينين، أو شعور بضيق في التنفس بعد ليلة نوم يفترض أنها مريحة، تجربة مألوفة لدى كثير من مرضى الحساسية. المشكلة في الغالب لا تكون في النوم نفسه، بل في البيئة المحيطة به، وتحديدًا في مفارش السرير التي نلامسها لساعات طويلة كل ليلة.
اختيار مفرش السرير المناسب لك كمريض حساسية يمكن أن يصنع فرقًا حقيقيًا في تقليل أعراض الحساسية وتحسين جودة النوم، خاصة عندما يكون مبنيًا على فهم صحيح لأنواع الأقمشة، وقدرتها على مقاومة الغبار، العث، والرطوبة. في هذا المقال، نساعدك على معرفة أفضل مفارش السرير لمرضى الحساسية، وما الذي يجب اختياره أو تجنبه، لتمنح نفسك نومًا أهدأ وأيامًا أخف تعبًا.
أنواع مفارش السرير المضادة للحساسية
هذه الأقمشة قادرة على مقاومة جميع مسببات الحساسية مثل الغبار والعث والرطوبة، نذكر منها:
مفارش القطن الطبيعي عالية الكثافة


هناك نوع من أنواع القطن المحاكة بتقنية تسمى الساتين، ينتج عنه نسيج قطن كثيف جدًا وعالي المقاومة، وهذا يجعله يتميز بنسيج محكم يقلل من تسرب الغبار ودخول عث الفراش إلى داخل الألياف.
نسيج القطن المحاك بتقنية الساتين يسمح بمرور الهواء بشكل صحي دون حبس الرطوبة، وبذلك، يخلق بيئة أقل تهييجًا للجهاز التنفسي والجلد، ويجعله خيارًا عمليًا وآمنًا لمرضى الحساسية على المدى الطويل.
الألياف الصناعية المعالجة


بعض الألياف الصناعية الحديثة تُعالج بتقنيات مقاومة للعث والبكتيريا، ما يجعلها أكثر أمانًا مما يعتقد البعض. هذه المعالجة تقلل من تراكم مسببات الحساسية، كما أن هذه المفارش غالبًا ما تكون خفيفة، سريعة الجفاف، ولا تحتفظ بالرطوبة، وهي نقطة مهمة لمن يعانون من حساسية الأنف أو الربو.
أي نوع مفارش سهل الغسل في أي وقت في المنزل على درجة حرارة مرتفعة


سهولة الغسل ليست ميزة ثانوية، بل عنصر أساسي في الوقاية من الحساسية. المفارش التي تتحمل الغسيل المتكرر بدرجات حرارة مرتفعة تساعد على قتل عثّ الفراش وإزالة مسببات الحساسية بفعالية، دون الحاجة لتنظيف خاص أو مكلف، ما يجعل العناية بها منتظمة وسهلة.
مفارش الحرير


الحرير هو من أفضل الأقمشة الطبيعية في العالم فيما يتعلق بمقاومة الحساسية بنسبة 100٪، ومن ناحية أخرى، فإن نعومته الفائقة تقلل احتكاك الجلد، ما يجعله مناسبًا لمن يعانون من حساسية الجلد أو الإكزيما، إلا أن تكلفته العالية قد لا تناسب الجميع.
أقمشة الخيزران (bamboo fabrics)


أقمشة مفارش السرير المحاكة من خيوط ألياف الخيزران الطبيعية هي خيار صحي لأنها لا تحتفظ بالرطوبة، وبالتالي، تقليل الرطوبة يعني تقليل فرص تكاثر العث، إضافة إلى أنها أقمشة لطيفة على الجلد وتساعد في الحفاظ على بيئة نوم نظيفة ومنتعشة.
اقرأ أيضًا: روتين قبل النوم لنوم أسرع وأعمق مع أهم الحيل
أقمشة يفضل تجنبها لمرضى الحساسية في مفارش النوم
هذه الأقمشة تحبس الغبار وتوفر بيئة مثالية للرطوبة والعث مهما نظفتها، ويفضل تجنيها تجنبًا تامًا لمرضى الحساسية:
الصوف الطبيعي


رغم دفئه، إلا أن الصوف يحتفظ بالرطوبة ويحبس الغبار داخل أليافه، لذلك، هو بيئة مثالية لعث الفراش، كما أن تنظيفه العميق بشكل منتظم صعب، وهو ما يقلل من ملائمته لمن يعانون من الحساسية أو الربو.
الريش الطبيعي


رغم الراحة، إلا أن أغلب المفارش الموجودة في الأسواق غير ملائمة لمرضى الحساسية، لأن له تركيبة خفيفة تسمح بتغلغل الغبار إلى الداخل ويصعب التخلص منه بالكامل حتى مع التنظيف المتكرر.
إضافة إلى ذلك، بعض الأشخاص لديهم حساسية مباشرة من بروتينات الريش نفسها، ما قد يؤدي إلى تفاقم أعراض مثل العطاس، انسداد الأنف، أو ضيق التنفس أثناء النوم.
فإذا كنت من عشاق الريش الطبيعي، وكنت من مرضى الحساسية، جرب حشوات اللحاف والمخدات من ريش البط الطبيعي المقاومة للحساسية من كرز لنن، تمنحك فرصة الاستمتاع بنعومة الريش وتحميك من الحساسية، لأنها مغلفة بطبقتين من قماش قطن ألماني كثيف يمنع تسرب مسببات الحساسية من الريش إليك.
المخمل


المخمل يتميز بملمسه الناعم ومظهره الفاخر، لكنه من أكثر الأقمشة حبسًا للغبار. الوبر القصير والكثيف في المخمل يعمل كمصيدة لمسببات الحساسية، ويجعل تنظيفه العميق أمرًا صعبًا في الاستخدام المنزلي، ومع الوقت، يتراكم الغبار داخل الألياف دون أن يكون ظاهرًا للعين، وبالتالي، قد يؤدي إلى تهيج مستمر لدى مرضى الحساسية والربو، خاصة عند الاستخدام اليومي.
الفرو الصناعي


الفرو الصناعي يحبس الغبار والوبر بسهولة، كما أن ملمسه الكثيف يعيق التهوية الجيدة. هذا النوع من المفارش قد يفاقم أعراض الحساسية، خاصة عند الاستخدام اليومي أو في غرف سيئة التهوية.
البوليستر


البوليستر منخفض الجودة يحتفظ بالحرارة والرطوبة، ما يخلق بيئة مناسبة لتكاثر العث والبكتيريا، وعلى الرغم من سهولة غسله، إلا أن تركيبته لا تساعد على تقليل مسببات الحساسية مقارنة بالأقمشة الطبيعية أو المعالجة جيدًا.
اقرأ أيضًا: ما هي طرق تخزين مفارش السرير بين المواسم والفصول المختلفة من السنة
نقاط ذكية لتجنب أن يتسبب لك مفرشك بالحساسية
- حتى أفضل قماش في العالم يفقد ميزته لو ما انغسل بانتظام. الغسل الأسبوعي بالماء الدافئ، وتجفيف جيد، جزء من “نظام دفاع” كامل ضد الحساسية.
- كثير من مرضى الحساسية يغيّرون المفرش بالكامل، لكن يستمر العطاس لأن السبب ليس القماش وحده، بل تأخير الغسل أو التجفيف غير الكامل.
أهمية اختيار مفرش مناسب لمرضى الحساسية
- سوف تلاحظ أن العطاس الصباحي أصبح أقل
- سوف تلاحظ أن التنفس أثناء الليل أصبح أسهل،
- سوف تشعر أن السرير نظيف حتى بعد أيام من الاستخدام.
-
يحمي البشرة الحساسة من التهيج والاحتكاك الزائد.
- جودة النوم سوف تصبح أفضل
- الأرق سوف يكون أقل
هل تغيير مفرش السرير وحده كافي لمقاومة الحساسية؟
لا، لأن المخدات القديمة وشراشف السرير وبيوت اللحاف قد تختزن الغبار وعث الفراش داخلها مع الوقت، وتعيد إطلاقه أثناء النوم مع كل حركة، لذلك، الاستفادة الحقيقية من تغيير المفرش لا تظهر إلا عند الاهتمام بجميع التوابع المحيطة به، واختيارها من خامات مناسبة وقابلة للغسل المنتظم، لضمان بيئة نوم متكاملة تقلل تهيج الحساسية وتمنحك راحة أوضح واستقرارًا أكبر أثناء النوم.
الحل المتكامل لنوم مريح بدون حساسية… في كرز لنن
بعد فهمك لأنواع الأقمشة المناسبة والمرفوضة لمرضى الحساسية، يصبح الحل الحقيقي هو اختيار متجر يوفر منظومة نوم كاملة وليس قطعة واحدة فقط. في متجر كرز لنن سوف تجد:
- أطقم مفارش قطن طبيعي.
- أطقم مفارش حرير طبيعي فاخرة.
- أطقم مفارش فندقية قطن محاك بتقنية الساتين عالية الكثافة.
- بيوت لحاف من القطن وبيوت لحاف من الحرير.
- مخدات من ريش البط الطبيعي المزود بطبقتين حماية من الحساسية من القطن الطبيعي الألماني.
- حشوات لحاف من ريش البط الطبيعي المزودة بطبقتين حماية من القطن الطبيعي الألماني المصممة لتكون آمنة ومناسبة لمرضى الحساسية.
توفر جميع هذه المنتجات مع توابعها المتناسقة يضمن لك بيئة نوم متكاملة تقلل مسببات الحساسية من جذورها، وتمنحك راحة حقيقية تبدأ من اختيار القماش الصحيح وتنتهي بنوم أهدأ وأعراض أقل.
عندما تفهم طبيعة الأقمشة التي تنام عليها، وتعرف ما الذي يدعم راحتك وما الذي يفاقم أعراضك، تصبح قادرًا على تقليل نوبات الحساسية الليلية بشكل ملحوظ، واستعادة الإحساس بالنوم الهادئ الذي يستحقه جسمك. ومع توفر منظومة نوم متكاملة من خامات مدروسة وقابلة للعناية المنتظمة.
يمكن لغرفة نومك أن تتحول من مصدر إزعاج خفي إلى مساحة آمنة للاسترخاء الحقيقي. في النهاية، النوم الجيد لا يبدأ عند إطفاء الأنوار، بل من القرارات الذكية التي تتخذها قبل ذلك.