الاستيقاظ بعطاس متكرر، حكة في الأنف أو العينين، أو شعور بضيق في التنفس بعد ليلة نوم يفترض أنها مريحة، تجربة مألوفة لدى كثير من مرضى الحساسية. المشكلة في الغالب لا تكون في النوم نفسه، بل في البيئة المحيطة به، وتحديدًا في مفارش السرير التي نلامسها لساعات طويلة كل ليلة.
اختيار مفرش السرير المناسب لك كمريض حساسية يمكن أن يصنع فرقًا حقيقيًا في تقليل أعراض الحساسية وتحسين جودة النوم، خاصة عندما يكون مبنيًا على فهم صحيح لأنواع الأقمشة، وقدرتها على مقاومة الغبار، العث، والرطوبة. في هذا المقال، نساعدك على معرفة أفضل مفارش السرير لمرضى الحساسية، وما الذي يجب اختياره أو تجنبه، لتمنح نفسك نومًا أهدأ وأيامًا أخف تعبًا.